Skip to content

اللغة العربية للإستخدام اليومي (اليوم الثالث)

أبريل 16, 2012

هذه المُغامرة الجميلة التي تفوح بجمَال العربية ومُستخدميها بدأت من هُنا ( أنَا كفاطمة ) ، فكرة المسابقة لطيفة وخفيفة، ولربما تضفي على يوميّاتي نوعًا من التغيير الذي أنشده منذ فترة :”)

اليوم الثالث – أكتب نص صغير عن أحد أحلام طفولتك –

إنّ الطفولة حقبةٌ شعريةٌ بشعورها

ودموعها وسرورها وطموحها وغرورها

لم تمش في دُنيا الكآبة والتعاسة والعذاب

فترى على أضوائها مافي الحقيقة من كذاب

أبو القاسم الشابي

الطفولة كانت مرحلة يتوقف عندها الماضي والمستقبل، نعم كنت أعيش الحاضر وقتها كثيرًا وسؤال مثل ( ماذَا تُريد أن تُصبح عندما تكبر؟ ) من الأسئة المُضحكة بالنسبة لي ولو كُنت وقتها أكثر نباهة لقلت أُريد أن أكون أنا فقط ، لكنّي كُنت أنظر للأطفال حولي لأسترق إجابتهم وأقولها بابتسامة ناقص منها حوالي ٣ أسنان أو أكثر ( أبغى أصير دكتووورة ) << من باب نعالج نفسنا بنفسنا مو نعالج خلق الله :[

أمّآ بالنسبة لحُلم طفولي فهنا تتوقف الأصوات والهمسات والضحكات حتّى أجمّع الطفلة بُشرَى وهي تقول : أحلم بالطيران  ..

كُنت أحلم بالطيران كثيرًا، أن أكون قريبة للسماء أكثر من قُربي للأرض، لم أركب طائرة، ولا منطاد، ولم أعلم شيئًا عن الطيران الشِراعيّ. كل ماكنت قادرة على فعله أن أركب عصاية المكنسة وأتخيلها نفسها التي تركبها الساحرة الشمطاء، يالله كم كنت أحسدها تطير  وهي شريرة، وأنَا طفلة بريئة لم أستطع أن أفعل مثلها:(  .

كانت عينيّ تُحلّق بلا أجنحة للسمَاء، فقد رحل أحبّ الناس إلى قلبي هُناك، كُنت أرَى النجوم بشرًا في مِثالية من الطِباع والأخلاق، النجوم لاتتكلم ولاتتفاوض ولاتتناحر مع أحد. هيَ جميلة وصمتها أجمل.

كنت والشمس في تحدّى رؤية دائم،  أنظر إليها لتُصيبني هالة من الألوان مع ظلال سوداء عندما أخطو للبيت بعد رحلة تحدي شمسية.

الكرة السماوية لم أعلم عنها شيئًا إلاّ في عام ٢٠٠٩ ، عندما درستها في مقرر الفلك مع الدكتور الرائع مجدي  السفطاوي، رسمناها معه مايزيد عن ال ١٠٠ مرة، وكل مرة أرسمها أرسم أحلام طفولتي بها :”)

كانت هذه المحاضرة الصباحية هديّة من السماء ، عالم الفلك وأرقامه وحساباته ودقته وروعته جعلني أعيش الحُلم ولو من الأرض.

هذا الفيديو الجميل جعلني أعيش طفولتي في عمري العشريني بشكل مُلهم وجميل، دائمًا أُشارككم إيّاه وسأشارككم هوَ هُنا أيضًا تأكيدًا لروعة القدرة الطفولية على التحليق والإنجاز.

عندما كُنّا أطفالاً لم نتوقف عن فعل كُل مانريده. كبرنا وأصبح كل شيء يقنن أفعالنا ويصيبنا بالرعب ربما.

تذكروا الطفل بدواخلكم وإصراره :”)

عندَما كُنت طِفلاً

Advertisements
7 تعليقات
  1. :”) دائماً يا بشرى تنجحين في نقلنا الى عالم جميل ..

  2. جميله و مسليه كثيراً المسابقه التي أقرب للعبه ،
    شاركوني بأحداث اللعبه المسليه
    abret.wordpress.com

  3. الطفولة هي المرحلة التي نحاول في كل أعمارنا إما تجاهلها أو تذكر تفاصيلها، وكحلمك بالطيران كنت أحلم بأن ترميني حبال الأراجيح للسماء والطيران الأبدي.. كانت أحلاماً جميلة ونمت في صدورنا لنكبر بحرية أكبر وطيراناً على أشكال وأنماط مختلفة ..
    سعدت بمشاركتك المغامرة معنا .. وبالقرب سنكون بإذن الله ..

    • اليوم عندما أعتلي المُرجيحة أتذكر ذلك الحلم جيدًا.. السمَاء جميلة حد البُكاء

      سعيدة بمبادرتك هذه وأسعد لوجودك هُنا :”)

  4. إيهٍ يابشرى..ألا ليت الطفولة تعودُ يومًا..فأخبرها بما فعل الشباب!!

    الفيديو ذكرني بمقالة كتبتها منذ فترة بعنوان [أيقظ الطفل بداخلك]..! http://alrabab.wordpress.com/2012/04/06/أيقظ-الطفل-بداخلك/

    نعم،عندما كنا أطفالاً،كنا أبطالاً! ولما كبرنا..ذبلنا..

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: