Skip to content

أسْكَتَني، وجَعَلَ لرأسِي قُبّة

يونيو 2, 2011

لاأستطيعَ أن أحيا دونَ كُتُب

ليس الدواء في السوق أعلم، لكنّ الروشته في كُل مكان ، تناديني إقرأيني أنا أولاً، حتى ماعُدتُ أقدر أن أُنهي روشته دون المرور على أُخرى. فكانت الطامة الكُبرى، عندما أجدُ لنفسي سويعات أعلم أنُّه يجب أن أوفرها لمشروع تخرجي، فأكون أشبه بمن يركض ويلتفت يمنةً ويسرة ليقرأ كُل شيء، ولاينهي أي شيء ..

——–

الجميل في كُل قرآئاتي فعلُ الصمت الذي يرفعني كثيرًا لأُصبح بقبة أشبه بالطربوش فوق رأسي تتحول هكذا قبة إلى مخروط بسرعة توازي سرعة الضوء مع كُل حرف وكُل تجربة وكُل امتحان وفوق حيثُ ينتهي المخروط، توجدُ الخلاصة والخلاص من كُل شيء .

لِلْفُؤُوس .. الأشْجَار .. فَالَوَرق ..

لاشيء أجمل من أوراق تصيح في خلاياك ، تنخلُ ذاكرتك حتى تُصّفيها أكثر، لترى بصورة أوضح كُل شيء، ربما إن مشيتُ بطربوشي القائم من خصيلات شعري سأبدو معتوهة تمامًا ، لابإسم الموضة سيتم قبولي في أوساطهنّ ولا بإسم الأدب الذي جعلتُ لهُ سبيلاً ليعجنني بإختياري وإنتقائي له ، كيفما شاء .. لذلك سأُغني على ليلَى الأدب ، ودور الموضة الكُبرى المترمكزة في شوارع بريطانيا العظمى.❤

‎أعتمرتُ أنفاسي بعصا تلك العجوز الساحرة ، أعلمُ أنّني لستُ شريرة مثلها ، لكن أن تُراقب أنفاسك وتهُدد نفسك كُلما تذكرت أنّه لاواهب لأنفاسك إلاّ الله ، ولن يقطعهُا عنّي وعنك إلاّ الله ، لأوشمَ روحي بختمٍ خلاصته أنا كُلّي لله ، وإن تبعثرتُ كثيرًا فسأعرفُ الطريق لعصاتي ، وأجددُ الرقابة على كُل نفَس ، وكُلِ حرف ، وكُل نقطة أنهيتُ بها ماأبتدأته بإسكات أحدُهم لي بقطَعٍ من الشجر ‫.‬

شُكرًا لقاطعي الأشجار ، للفؤوس المنتظرة في صباحٍ بارد في غابةٍ غير آهلة بالسُكان ‫.‬لتكون سببًا في وجودِ الكتب وموت الأشجار بكرامة تستحقُها إن قُطعت لأجلِ كاتبٍ عظيمُ الفكرِ والخاطر .ستسقط الشجرة لكاتب ، ويسقط الكاتب لخالق .. كُل شيء مُعد للفقد فلابأس بذلك.

لعمرَي أراني شجرة ، ماأثمرتُ من ثمرة إلاّ بفعلِ فاعلٍ ساقي .. وماتساقط خريفي إلاّ لخطوبِ الدهر .. وماأجدبتُ إلاّ لفقدِ من رعاني وأسقاني .

شُكرًا للمكتبات ، للأرفف ، للأتربة التي تسابقنا القراءة إن أطلنا عليها ، لكل من نفض الغُبار عن كتاب وقرّر قرائته بعزيمة وإصرار أنه سيجعل لرأسه قبة ، وسيزيدها طولاً كطولِ هذا الزمان الغريب ، ذو الملامح التي لاأعتقد أنني سأميزها في سنيني القادمة إلاّ من خلال ماأكتبه في البريد لنفسي ‫.‬

شُكرًا للتقنية ، لقواعد البيانات التي أكتنزت الآلاف المؤلفة من الكتب ‫..‬ عفوًا للحصانة الفكرية التي تتدعي أنّ هؤلاء قاموا بسرقتهم ، كيف وهم يذكرون أسمائكم ، كيف وأنتم تعرفون أنكم أنتم هم أنتم من كتبتم ماكتبتوه  ونشرتم مانشرتموه‫.


‎شُكرًا لجدي في باديء الأمر ومنتهاه♡ ، ليتني جلستُ معك أكثر وأنت تحبسُ نفسك مع كتاب وسيجار تُشعلهُ بين شفتيك ، لأراكَ كومةً من الدُخان بهالة فكرية ليس لها مثيل ، هالّة أبكتني كثيرًا ، جعلتني أنتهي بطرقِ النُصح المعتادة لفتاة في الثالث عشر من عمرها تحاول أن تنصح كيان رائع بأن يضع السيجار جانبًا ويرافقني بدلاً منه في قصة ابتدأت بفأس قطع شجرة ، وانتهت بأوراق بين يدين لم أجدُ أطعم من تقبيلها  كل صباح و مساء ،ركنتُ نفسي وأحلامي فيه إليك على شُرفة باردة باردة  باردة جدًا في الجنوبِ الأخضر ، أشعُرُ ببرودة الآن أكثر والله ياجدي رغم موقعي الجغرافي اللذي تنتصبُ فيه الشمس وسط السماء كُل يوم دون كللٍ وملل‫..‬ قد انعم ربي على أناملي أن تكتبكَم في اليوم بكمٍ هائل ‫‫..‬لأشعر بقليل من الدفء المنبثق من شمسِ صمتكم خلف أسوارِ المقابر ..‬أكتبكم حتى لاأجعل لنسيانكُم سبيلاً ، ولاذاكرتي أن تخوض كثيرًا هُنا دون أن أستحضركُم فيها ‫.‬

‎أنشر تدويينتي هذه بتوقيع فتاة في اللاعمرية من عمرها ‫..‬ أراني في ال ١٣ رغم كُل السنين التي مضت ، رغم فرحي في الصفرين في العاشرة والعشرين ، وإنتظاري للثلاثين بصمت وترقب مخيف ، لاأريد أن أعيش صفراً ثالثًا رغم الوعود الكثيرة بأنني سأكون وقتها كيان مستقل بشكل جيّد وفكر أكثر وعيًا ، وربما طربوشي وقتها سيكون على الموضة وسيتقبلني الجميع رغمًا عن أنوفهم ‫..‬

‎لروحك جدي ، لروحي التي أزهرت في سبتمبر ،وأحتضنتك حتى مطلع يونيو ‫.‬
‎أسْكَتَّني يومًا ما، وجعلت لرأسي قبة وأنا فتيّة ‫.‬

‎أسكتوني اليوم كثيرًا ‫..‬ وقبتي تكبر ، وأنا أكبر ‫..‬ ولاأريد أن أكبر أكثر ‫.‬

تخيّل أن تعبرُ شفتيك أحاديث كثيرة ، تشرّع المركب لقصص أكثر ، ماإن تكبر تلك القبة لتتحول لمخروط ، ستتلاشى الرغبة في الحديث ، وتزيد الرغبة في قراءة الوجوه ، والكتب ، ألواح الإعلانات المزخرفة جدًا لتجرّدها تمامًا وتكتب فوقها واحدة من ذكريات يومك وتقصها على لمبات النيون ذلك الغاز النبيل ،و التي تعلم أنّها لن تضيء لك دومًا لذلك تترك كُل الأحاديث العابرة معلّقة فيها وتشعُّ لأيام منها ، لأنك لم تعد قادر على جعل ذاكرة القراءة ، هي ذاكرة الذِكرى ليومك حدثٌ تلو الآخر .ترانيمٌ تغرب وتشرق حالما تتذكر كُل شيء جعل لك منفذًا تتحدّث فيه بصدق ، لتستيقظ يومًا لتُفهم نفسك أنكَ لوحدك الصادق وسواك عابر للصادقين أمثالك .أنّ لمبات النيون ليست خالدة ولن تبقى مابقيت حية ، بل ستنطفئ فلامُشع وصادق إلاّ الضوء الأول الذي انبثق من خلالنا لنرى من خلالهِ لوح الإعلانات هذا ،، وقهوتي هذه .


‎‫ وسواس وخنّاس وبضعٌ من شرِ نفسي وكثير من الطيبة التي أتخبصُ فيها مرارًا وتكرارًا لأبررُ لأحدهم لما قُلتُ كِلمًا طيبًا ، أو لما سلّمتُ على عدوٍ محتمل، جاهدتُ في قمعِ شرور نفسي وشرورِهم فياربّ أعنّي في بناءِ فلكٍ أسيرُ فيهِ وصحبي حتى نلقاكَ ربي ، وألقى هُناكَ جدّي .

…………………………………

 قررت أن أُحلّق بين كتابين اخترتهُما لأنهُما كانا بالقرب من ملفات مشروع التخرّج ^^ ، أُريدَ أن أذكُر وأراجع  هُنا الكتابين أو كتاب  واحد فقط . أنا مبعثرة اليوم وكل يوم حتى أكتُبني فاسمحوا لي بالفوضوية قليلاً ، وبالأدب أطلبُ ذلك كثيرًا ..

أنتشي فرحًا عندما أقرأ لأشياء لم أمارسها بعد ، أشياء تقول لي . متى موعدي مع الحُب ؟ كيف سأعيش وإياه ؟ كيف سأنتهي منه ؟ بل كيف بدايتي معه ؟ << لاحظوا أنني لاأعير إهتمامًا بمن سيكون ذلك المفعول به فعل الحُب .. إنها مهمّة ربانية بالنسبةُ لي لن أتدخل فيها وأخوضُ  غمارها أبدًا .. سأجلس على أريكة بجانب الباب الرئيسي لبيتنا (تشبيهًا بقلبي )..وأقرأ كثيرًا هُناك حتى يدقُ الباب من يستحق أن يجعلني أستقطع من وقتي لأفتح لهُ الباب وأُعلن أنّني سأقرأ كُتب أحلام مستغانمي من جديد لأجله ، لأغلق الباب من جديد وأجدد عهدي بسطور كتبتها لنفسي قبل أن ألتقي بموعد مع الحُب .. سطور أريد فيها أن أختبر كيف هيَ الرؤية والبصيرة بعد الحُب ، إن وجدت أن بصيرتي سيئة وأنني لاأرى شيء غير ذلك الشيء الذي أخذ من وقتي الثمين لأفتح لهُ الباب ، سأعلن جلسة تأمل سأبتدع لها اسمًا ، وسأجعل لها نخبًا .. جلسة الكفكفانية للصحوة << لم أتُعب نفسي  في ابتداع الاسم ، شيء مضحك أننا نبتدع مصطلحات عجيبة بسرعة ، وفي حالتي وبدون تساؤلات أكتبها بسرعة دون مراجعة لمشاعركم وفهمكم لي ولها ..

إذًا وبما أنني سأبتدع  جلسة الكفكفانية  وقتها، سأستحضر الان  بمبخرة جدتي القديمة  وبخور أحلام مستغانمي ، كتابها .. نسيانcom

 تبخرّوا معي إن كنتم في أرجوحةِ الحُب أم في نعمة العقل التي أنا فيها الآن بالرغم من أنني أراشق نفسي بعبارات بين الفينةِ  والأخرى بمدى إنعدام وجود جزء ثقيل ومهم في جمجمتي ، لكنهُ موجود ومكرّم والحمدلله على هكذا تكريم .<< أستحضر سيرة العقل والعقلاء لأن المحبين لاعقول لهم كما عقلتُ وفهمت .

نسيانكم

فصلٌ خامس من فصول السنة كانت هي كلمات أحلام  التي أقرئها بالتوازي مع مشروع تخرّجي المتوحد …
لاأعلم لما أرى فيها كثيرًا من أمي وقليلاً من نساء العالم  ..
لأتكلم عن تجربتي السريعة هُنا بين أحرفها ..

أنا لم أقع في شباك الحُب بعد ، بينما وقعت في الفراق كثيرًا،  لذلك تمرنت عضلة قلبي على أنغامِ الفراق المستطيلة.. كانت كلماتُك يامستغانمي وسام لقلبي أشكرك عليه بحق.. وكأنكِ تخبريني أنّ للعاطفة طرائق قد سلكت أفضلها وهو تجنب شراك فعل الحب والهيام قبل أن أكون مستعدة لعظمة الفراق والوداع ..
الآن وبعد وسامك هذا ، أنا مستعدة يومًا ما لأن أحب بجبروت ، وأنسى بعنفوان قاهر وأمضي قدمًا للأمام دون الإلتفات .

وكما كرّرت كثيرًا

أحبيه كما لم تُحب امرأة، وانسيه كما تنسى الرجال

أن يحتل أحدهم قطعة مربعة من قلوبنا وعند البعض هكتارًا أو يزيد ، لايعني أنّه بالضرورة يستحق هكذا مكان  وموقع من أرواحنا  .. لذا الإستعداد لهكذا ضيف ، خير من التهور بالحُب وأروقته دون وعي لفراق مُحتل ومستعمر مثله ..

*.سأذكر اقتباساتاتها مع ملاحظاتي على بعضها .*

أحلام في نسيانكم أُم للعاشقات الساذجات عندما قالت لهُنّ :
أيتها العاشقات الساذجات الطيبات ، الغبيات ، ضعن هذا القول نصب أعينكن: “ ويل لخلّ لم ير في خله عدوًا.
ليشهد الأدب أنّني بلّغت !

أين ذهب الرجال ؟ الكلّ يسأل  … وأنا أتسائل مثلُها .. الرجال الرجال كما كررت كثيرًا .. أين ذهبوا ؟

أحلام تؤكد وتمحور فكرة حزب النسيان العربي  ، ترى بأننا أحوج الناس إليه .. دمرتنا العاطفة كثيرًا ، حان وقت الشفاء والتعافي من هكذا مآسي .. لن تحتاج قلبك المكسور بقدر إحتياجك لروحك المتجددة ، وقلبك المتحرر من مستعمريه القُدامى .

تقول :
أيُها الناس اسمعوا وعوا ، لا أرى لكم والله من خلاص إلاّ في النسيان ، فلا تشقوا بذاكرتكم  بعد الآن .

قوية والله ، عندما قالت :
نحنُ نطالب بالمساواة في النسيان مع الرجال ، ونقسم بأغلظ الإيمان أننا لن نطالب بعدها بأية مساواة .

خفت كثيرًا عندما قالت :
قراءة كتاب  في غير الظرف  النفسي الموافق له ، قد يكون فيه أذى نفسي يعادل تناولك أدوية مضرة  بصحتك .
رباه :/ كُنتُ  أتمرن فقط سيدة أحلام :”””(

أراحتني هُنا :
يبقى أنّ العلاج  المثالي  لكل أوجاع القلب  هو الضحك، وعدم أخذ الذاكرة مأخذ الجدّ.
قد نكون من خريجي كوميديا الحياة بتفوق والحمدلله .. ماأضحكني في دنياي هذه إلاّ أكثر الأشياء جلبًا للدموع .. لذا سأستمر في هكذا علاج .. وأنتم كذلك .

كراكيب الذاكرة التي وصفتها في رثاء خائن الحب لصديقتها مؤلمة كثيرًا … لاأعلم كيف ولمن  تستباح هكذا مدة زمنية لشخص ربما قد يخفي أكثر مما يبدي .. كيف للعاشق أو العاشقة أن يقعوا دون أدنى مصارحة وأبسط عملية حسابية  ، كم سيضيع من السنين + كم أحتاج من السنين لأحب أكثر + كم أحتاج من السنين لأثق – كم من السنين أحتاج لأنسى
معادلة ربما تكون أكثر طولاً وتعقيدًا ممّا كتبت ، وربما هيَ بسهولة ١+١=٢ عند البعض من الذين لايعني لهم الحب إلاّ التسلية بالإضافة إلى أوزار لن تنتهي سيحملها فوق كتفيه ..

فكرة هاتف النسيان جميلة جدًا .. بعد رحلة صديقتها مع هاتف الحُب .. لابد لكم من قرائتها بموضوعية.

“قومي ، ماينتظرك أجمل مما يحيط  بك . إشتري أحذية لأحلامك وستصبح كل الطرقات إلى الفرح سالكة “

“عندما ستنسيه حقًا سيتذكرك . ذلك أننا لاننسى خساراتنا !”

جميل أنّ وقت الإختبارات هو الوقت الأكثر قربًا للسرير في أي ثانية يحتمل فيها الملل ، كما هوَكذلك  الكمين العاطفي لفتاة تنشد النسيان .. حيثُ الذاكرة تسترجع أحداث اليوم والأيام الماضية ربما لتخزنها وترتبها بشتى الطرق ..

أردد الآن وأنا أقرأ >ترتبي ياذاكرة أكثر أكثر وقتما أريد .. وسأعرفُ سبيلاً للنسيان أقرب أقرب من السرير .

“ للحب رزنامة لاعلاقة لها بمنطق الفصول “

“ أدخلي الحب كبيرة ،  وأخرجي منه أميرة ، لأنك كما تدخلينه ستبقين .”

“ ارتفعي حتى لاتطال أخرى قامتك العشقية.”

“ أمام فاجعة الفقد  ، إزدادي كرمًا وإحسانًا  ، هبي نفسك ووقتك لأناس يردون على  خيرك بالعرفان .”

“ لقد وجد الحب لنتحدى به العالم لا لنتحدى به من نحب، ووجد ليبني ، ويجمّ ويسند، لا ليهدّ ويبشّع، ويدمّر“

“ الآن فورًا اغلقي هذا الكتاب وغادري نفسك “ <<< طيب ^ـــ^

“ في إنتظار أن تحبّي أحدًا . ولكي يحبك أحد. أحبّي نفسك، جمّليها، دلّليها، غاري عليها، أهديها ماكنتِ تبخلين به عليها لتهدينه لمن تحبين. خصصي لها من الوقت مالم تكوني في الماضي تملكين “

“ توقفي عن تعذيب نفسك بسؤال “ ماذا تراه فاعل الآن “؟ “

نصائح أحلام لذيذة جدًا .. وعن آخر نصيحة  أعتبري هكذا سؤال أعلى درجات التجسس وهو أمر غير شرعي فابتعدي عنه، لربما سمعته في حياتي أكثر من السلام 😦 بربكنّ حان وقت الصحوة والنسيان ..

“ بقدر أيمانك يسهل خروجك من محن القلب “
بالفعل للمؤمن سحر خاص في الشفاء من المحن .. نحمد الله بالفعل على نعمة الإسلام ..

يقول كارلبل :
“ إن صليت صلاة يحضر فيها قلبك ، فسيغيب عن فكرك أي أحد وأي شيء عدا الله “
“ ماحاجتك إلى صدقة هاتفية من رجل، إن كانت المآذن ترفع آذانها لك وتقول لك خمس مرات في اليوم ، أنّ رب هذا الكون ينتظرك ويحبك“

“ لقد حررني الله فليس لأحد أن يأسرني “

“ لاأعرف غير الصيام فريضة.  توسع  الصدر وتقوي  الإرادة، وتزيل أسباب الهم، وتعلو  بصاحبها  إلى أعلى المنازل، فيكبر المرء في عين نفه .ويصغر حينها كل شيء في عينه.”

أعاهد نفسي المقصرّة كثيرًا في الصيام أنّني سأصوم أكثر، بالفعل للصيام قدرة على التهذيب، بشكل خلاّب وفاتن للروح ..

جميلة هيَ عندما تحذر من أغاني الحب، وتنصح ببناء حضارة النسيان والحزن الجميل بالموسيقى الراقية الجميلة .. فقالت وقتها :

“احزني بحضارة يامتخلّفة “

أتفهم صراخها بين الفينة والأخرى على القارئات، لابد من ذلك، ربما صيغة أقوى من ذلك أيضًا محبذة للعاشقات الهالكات.

أشادت بأغنية فيروز وطلبت أن تكون النشيد الوطني لمعشر النساء :
“بتمرق علي امرق ماتمرق ماتمرق مش فارقة معي“

“ انتظري واقفة حتى تذكرك ركبتاك بنفاذ الوقت، ونفاذ قدرتك على الوقوف، فالذي تنتظرينه ربما كان ممددًا أو نائماً  “

“ التستوسيترون .. الهرمون االذكري المسؤول عن النزعة العدوانية  يرتفع معدله عند المرأة التي تحب، بينما ينخفض مستواه عند الرجال وقت الحُب، لذلك يصبح رقيق المشاعر ، مرهف الحس “

وقال رولان بارت :
“عندما يحب الرجل يدخله العنصر الأنثوي”

لاأوافق هُنا كثيرًا، بعضهم يدخلهم العنصر اللاإنساني، من صدمة وقوعه في شيء غريب لم يتعلّم ويعرف عنه إلاّ المحضورات عليه طوال عمره، ليمارس الحُب بأبشع الصور.

“ نسي الناس لغة العيون”
صحيح، استبدلوها بلغات العصر الديجتال التي لالون لها أو طعم إن كانت خالية من تأكيد من هوَ القابع خلف الشاشة الآن، و باستخدامهم الآلة الأخرى كذلك >الهاتف .

تتحسر أحلام على السينما المصرية القديمة كيف كانت النظرات آسرة ومطوّلة فيها ..

عذرًا سيدتي أحلام ، أنا أقلب القناة من أول نظرة :”( أعلم أنهم يجاهدون لجعلها حقيقية وفاتنة ، لذا أساعدهم وأغير القناة حتى ينهوا هكذا واجب محتم عليهم فاشل بالنسبة لي .

يقول نور الشريف:
“ الممثل الحقيقي هو الذي تقول عيناه  الجملة قبل أن يلفظها ، حتى أنه أحيانًا لايحتاج لقولها  “   <<<

تحية لجوني ديب هذا الرجل لايحتاج لسيناريو لينطق به أبدًا أبدًا .. لو مثّل أفلام صامته ستكون الأكثر قيمةً في لغة العيون .. لستُ مفتونة بشخصه بقدر إفتتاني ببراعته وإخلاصه وعبقريته السينمائىة .

المخرج ستيفن سبيلبيرغ يقول:
“يوم نتوقف عن الكلام بالعيون ، ستكون نهاية المجتمع “

“لاتستنزفي نفسك بالأسئلة  كوني قدريّة  ، لاتطاردي نجمًا هارباً ، فالسماء لاتخلو من النجوم “
“ ثم ماأدراك ربما في الحب القادم كان من نصيبك القمر “

“ إن كنتِ امرأة فراشة . تخال العالم مرجًا من الزهور ، عليك  أن تأخذي علمًا بأنّ كل كائن ترينه سواء كان رجلاً أو امرأة يخفي كائنًا آخر “

“ الإنسان يملك  ٣٤٧ جينة خاصة بالشمّ . مقابل أربعة فقط للبصر . أي أننا نرى .. ونحب .. ونشتهي .. ونحنّ .. ونأكل .. ونتذكر بأنوفنا “

“ أن تنسى شخصًا أحببته لسنوات ، لايعني أنك محوته من ذاكرتك . أنت فقط غيّرت مكانه في الذاكرة . ماعاد في واجهة ذاكرتك. حاضرًا كل يوم بكل تفاصيله .”

الإعلامية إيمي جينكز تقول “ عندما أحاول أن أعرف ماإذا كنت أحب شخصًا ماأتوّره ميتًا . وأراقب كيف يستجيب جسمي لذلك “

يالله .. أنا في لوب(اللوب في البرمجة طريقة للتكرارية بشروط) لانهائية من هذا الفعل ، أتأسف لأخي كثيرًا فهو أكثر من أختبر حُبي له بهكذا طريقة .. كرهتُ نفسي كُلما تخيلت موت عزيز على قلبي لأرى كيف سأتفاعل مع هكذا حدث ، لذلك أستبدلتُ ذلك ، بقولي أنا التي ستموت ، وسأتخيل أهلي ومن يحبني وقتها ماذا سيفعلون ، تلقائيًا هرعت لأمي في مساءِ يومٍ روتيني مُمل ، لأقول لها لاتبكي كثيرًا ، سنلتقي في الجنان بدعواتك لي ، لن نعيش طويلاً ومن يعيش لن يُكتب لهُ من الخير الكثير .. أُمي الحنون بادرت بالدعاء أن يجعل ربي يومها قبل يومي ، أتفهمها كأم لاتريد أن تفقد أحد أبنائها ، لكن أنا الأخرى وضعي صعب أكثر فلا أُم لي سواها في وقت أنهُ لها أبناء غيري ،لذلك أعيد دعواتي نفسها صباحًا ومساءً ، إلهي اجعل يومي قبل يومها .. وليهمك أمّي إلهي الصبر والسلوان ، ربي أمتني على خير ، وجلّد قلب أمي بالقاء في جنانك .

تكلمت أحلام عن مسألة أنّ الدعوات قد تتوه في السماء إن لم نرفقها باسم الأم  كما ندعى يوم القيامة ، تقول للنساء أسئلن عن أسماء أمهات من تحببن فقد تحتجنه يومًا عند إعلانكنّ للنسيان ، وفي وقت الدعوات وزيارة لمكة ، لستُ أكيدة من كلامها كيف أنّه علينا أن ندعو بالإسم كاملاً ، ماذا عن تصورنا للآخر وإستحضار نية الدعاء له .. لاأعلَم .. نحنُ ندعي بنوايانا وبالأسماء الأولى ربي يعلمُنا كثيرًا .. والسماء ليست شبكة عنكبوتية تحتاج الآي بي وعنوان الراوتر والسويتش التالي كي تصل الرسالة لشخص بعينه.

أقترحت دعوات بتصنيفات عجيبة ،ذكرت قصص للمحبين بأسلوب جميل ومختصر .

جميلة محادثتها على الهاتف مع زوج صديقتها كاميليا ، قلبَ  تفكيرها ، وأصبحت متهمة .. قوية أيضًا عندما قالت له:
“ لم أشتري فقط نسيان.com ، بل  أيضًا نسيان .net “ لاأريد أن أحرق هذا الجزء بالذات فقد كان حماسيًا جدًا ، تحولت المكالمة لغابة حيوانات وتشبيهات واقعية خيالية .

“ للحب مجرة لاعلاقة لها بأفلاكنا “

جميلة المعاهدة المذكورة في الموقع  نسيان com وفي آخر كتابها ، وقعّت عليها وصديقتها كاميليا ، ويبدو أن الحزب النسائي وجِب عليه توقيعها(لكن قلّة قمن بالتوقيع > تُعجبني النساء اللاتي يوقعن في أرواحهُنّ) …
لن أوقع فلستُ أراني الآن في أي من السطور ، وإن أصبت بهكذا داء ، فالدواء في جعبتي ..

باب حلّوا عني لونه مستغانمي مُرهق جدًا .. لاتتعبن أحلام بقصصكن بعد اليوم أيتها الهائمات في الحب المتوقعات للنهايات السعيدة فقط لاغيرها .

شاكرة بحق لقلم أحلام ، لروحها الساخرة في الكتاب ، والأم والصديقة بين السطور ..

كم هيَ عظيمة عندما تكتب بصدق .

نقدي ومآخذي في نسيان com :

*لي مآخذ عليها في تكرار مسألة الهاتف كثيرًا واستخدامهُ كوسيلة الحب الأوحد، أزعجتني جدًا ، وكأنّها أجزمت أنّ كُل الفتيات مذنبات بنفسِ ذنوبها وأخطائها طوال عُمرها المغترب واللاجيء والساكن .

*مع صديقتها كاميليا ورغم من أنها فعلت المستحيل لتجعلها تنسى من تحب ، وحينما رجعت لمن تحبه ، ثارت أحلام كثيرًا .. راودتني الشكوك كثيرًا أنها طوال تلك الفترة كانت تعالج نفسها وليس صديقتها .. كانت تصرفاتها مدججة مدعمّة بحجج لايمتلكها إلاّ أحلام وتجاربها المريرة في الحب .

*جعلها الرجل شيء في أبشع الصور لدرجة أن تنوي الذهاب مكة حاملةً لاسم أمه واسمه لتدعو عليه ،، شيء أشبه بالمرض ، أشعر بقهرها ومرارتها ولكن لايصل بي الحد أن أنوي عمرة وأستقطع منها جزء لأدعو على شخص فقط ، إسلامنا يهذّب الأخلاق كثيرًا .. لاأرى في هكذا تصرف تهذيب للنفس التي تبتغي النسيان ، ،ستظل دعواتي عليه شرارة في قلبي لن يطفئها أي من بحار النسيان التي أثارت السفن فيها . للظالم بكل أشكاله دعوة واحدة .. حسبي الله ونعم الوكيل .. أجملُ النساء قلوبًا .. هُنّ أجملهُن عند القهر والظلم ، دموعهُنّ دعواتهُنّ المهذبة شيء يستحق الفخر .

*عجيب أنّ هذا الكتاب قام بقرائته ومراجعته كثير من الرجال في وقت أرادتهُ أحلام للنساء علنًا وللرجال في الخفاء .. أسلوبها مفهوم وطرائقها واضحة في إستمالة الرجال لما تكتب دومًا .. لم يعجب أكثرهم بما كتبته أحلام عنهُم .. فهُم ليسوا هُم نفسهم من خانوا أحلام يومًا لتصورهم هكذا تصوير وتركبهم قوارب النسيان بلا عودة ..للنسيان أصول وقواعد ومباديء لاتتعلق إلاّ بنا نحن وحدنا .. قرآتنا لمثل هذا الكتاب لاتستوجب علينا أن نطبق كل ماذكرته ،  القاريء الجيد هو الذي سينخل أفكارها كثيرًا ويشذبها ويضعها في الذاكرة حيثما أراد .. لذلك لاأحبذ قراءة  هكذا كتاب لفتاة أو فتى أرادو إمتصاص الأفكار فقط ..كُتب أحلام تحتاج وعي أكبر ، ،فهم أكثر لتجارب الناس حولنا ، وليس تطبيق مباشر وامتصاص لفكرها وتجاربها دائماً .

*كرّرت كثيرًا أنّ الذاكرة في أنوفنا ، وأكدت على التخلص من العطور في فترة نريد نسيانها كي نستمر .. كانت بليغة هُنا ، لكنها نسيت أنّني وإن تخلّصت من العطور التي كنت أستخدمها في فترة ، وتركتها ، لأستنشق عبيرها بعد ١٠ سنين ربما أكثر أو أقل ، سأهبطُ بجناحي على كُل الذكريات ، كُل الأقوال والأفعال وقتها .. نصيحة تخلّصي من العطر لتخلص ذاكرتك ، هيَ الأسوء ..والأقل تأثيرًا بين طيّآت الكتاب.

مساء الخير ياأنا .. إنها الواحدة والنصف بتوقيت مشروع التخرّج .
كما كانت تقول أحلام بتوقيت النسيان .. لانحتاجه الآن 🙂

—————————————————————–

كتابي الآخر هوَ دُنيا الله لنجيب محفوظ ، كتبت تدوينة مطوّلة تحت تأثير هذا الاسم ، لعلّني أنشرها بعد أن أنهي اختباراتي وأنا بخير ^^ وحالما أنهي قرائته سأضع رابط المراجعة له هُنا .. لذلك لن أكتب عنهُ هُنا ، أقسم لكم أنّ شرايين عيني أكثر شيء أراه الآن قبل العدسة والبؤبؤ والبياض :”( اعذورني لن أحلّق في كتاب آخر الآن . للأسف حتى في موقع الgoodreads , إنقطعت عن تحديث قائمة الكتب ومراجعاتي لها .. لنا عودة حميمية جدًا هُناك .

——————-

على هامش القُبّة:

* بما أنّني أجاهد نفسي كي أذاكر وأكتب في مشروع التخرّج، فقد كافئت نفسي بكتابة هذه التدوينة ، أو بالأحرى كان من المفترض أن أكتب التدوينة المسكينة الأخرى التي أنتظرتني كثيرًا في المسودات ، لكنني أرتئيت أن أنشر هذه بما أنها طازجة وفيها من ماقرأته مؤخرًا ومن ماجال بخاطري المحتبس في جو المذاكرة الأكثر شحوبًا بين الأجواء والفصول والطقوس.التدوينة الأخرى أعدكم وعدٌ صادق أن أنهيها فور إنتهائي من إختباراتي أي بعد ٣ أسابيع أو أقل :”) .

* بما أنّني كذلك تركتُ التغريد من على أغصان تويتر ، حتى حين إنتهائي من كآبة الوقت الحاضر الممتحنة لذاكرتي بالدرجات لاغير ، فأنا هُنا في الهامش أدمغكم عنوةً في قبّتي فعذراً لمن لايُحب هكذا هوامش ، اعتبرها تغريدات من عصفور حبيس لايهمك أمره واعبرها دونما أن تهمّش نفسك هُنا <لي تصريفات في اللغة عذراً عليها ^ــــــ^

*يوم السبت هو الإمتحان الأول ، تطبيقات الويب ، يكفيني يوم إن شاء الله ، وتكفيني دعواتكم في الخفاء وأنتم تقرئون هُنا ، وعندما تغادرون قهوتي كذلك .

* يوم الجمعة عيدين لبُشرى ، صلواتنا ودعواتنا التي نسأل الله أن يتقبلها ويستجيبها لنا ، وعيدي الآخر في قدوم أختي التي حلّقت من العروس جدة عروسًا ، وحطّت في العاصمة عروسًا ..سترجع العروس لأيام معدودة للعروس  جدة ، أعلم أنّنا سنطلّق زوجها بالثلاث (يارب لاتجعله يعرف لمدونتي سبيلا ) .. وسنسرقها كثيرًا وسأترك المذاكرة لأجلها فقط .. وسنحتفل إن أحيانا الله أيما إحتفال .

* في بيتنا اليوم ٣ خريجات❥❥❥ ، رجعن من المدرسة وكأنهُن رجعن من محكمة الطلاق والفراق :”( أعلم أنّ مشاعرهنّ أقرب للتساؤل عن ماذا وكيف وأين سنكون بعد هذه المحطة  ، صديقاتهُن معهن أو حواليهنّ من بعيد …الخ ، مايهمنّي الآن أنهُنّ أخبرن والدتي بأنّ القلم مرفوع عن خريجات رائعات مثلهُنّ ، بيتنا الجميل لوّح لي من بعيد أن يابُشرى رتبيني ، بخريني ، وأرقصي بين أزقتي بداك وأدعكي كُل الصحون بفيري 😦

طرطشت الصابون هُنا وهُناك ، أنتهيت وصلت لمرحلة البخور وأنا حيّة أرزق فالعطوروالفوّاحات فالقهوة ، حتى سمعتُ  باب المجلس المشتاق لتجمّع عائلي يفتح ويغلق ،ارتبتُ قليلاً وأوقظت لأجل ذلك الخريجات من سباتهنّ العميق ، عجيب ^^ بادروا بالنزول كفرقة دعم سواب خاصة بسرعة ، شُكرًا خريجات.com 🙂

*لدي حفرتين صغيرتين أعلى أنفي ، تُعلن أنّني جادة جدًا فيما بين يديّ ، من النظارة تبًا لها :/ وأنا التي كنتُ أتمنى لبسها كشكل فقط لاغير ، أُلزم الآن بلبسها لأقرأ بحوث زانغ شانق ، وجورج بيبز وغيرهُم :”(

*أشرب عصير البرتقال في كأس زجاجية كبيرة عملاقة تشبه كؤوس الجعّة الأمريكية ، إنها الطريقة المثلى لشرب كمية كبيرة في وقت قياسي وبضحكة مختبئة في نهاية الكأس تشكرني على الفيتامينات المُدخلة ، والطاقة المُغذية لفكرة عمل كؤوس أُخرى من عصير البرتقال ^^

* يبدو أنّ عاصفة البندورة الإيطالية (الطماطم ) اجتاحتني بعنف ، لستُ لأنّني أُحب الطماطم كثيرًا فحسب ، وليس لأنّ صديقة عالمها مكركب مدجج كعالمي طبقته (إحسان ✶)، بل لأنّني أعشق إيطاليا ولدي قناعة بأنّ أفشل الناس هُناك هُم أبدعهُم << وأشعر بقوة بالإنتماء لمعشر الفاشلين ، ويبدو أنّ مكاني هُناك زاهيًا ولاتحلطم يحفّه . نتعلم الإيطالية بشغف ليس لهُ مثيل منذُ قرابة السنة أو يزيد .. لربما أتقنتها وحلقت والبندورة إلى حيثُ المزرعة الأصل .من المضحك أنّني أستغرقت ٥ جلسات طماطم وأنا أكسر روتين ال٢٥ دقيقة ، لطالما كنت فتاة الثانية التي ماإن تمسك شيء تذهب لآخر ، ومن آخر لآخر ، حتى تنتهي عند ماأبتدأت بفعله .. لكنني أعتدت الآن ال ٢٥ وخصصتُها  للمشروع والقراءة ولبُشْرَى  .

* بالحديث عن إيطاليا ، الصورة أعلاه من معرض لمصورة إيطالية ، كذلك الصورة في التدوينة السابقة ، لاأستطيع وضع رابط لها وعليها لأنّه لايليق بتاتًا البتة بأعينكم التقيّة ، لماذا كُنتُ هُناك ، لأنبش عن الصالح ، لأنني أجدُ كُل يوم ، إيطالي أو إيطالية يصوران أفكاري ، أو يرسموها ، كما لو أنهم خلايا في مخيخي أو توائم لروحي خرجت للحياة لتساعدني كثيرًا في الإلهام ، والفن ، والإبداع ولو بشكل خاص .. شُكرًا دولتي الذهنية

Italian Stato d’animo

*انتهى التهميش .. انتهت القبة العامّة ..*

انتَهى وقتُ الراحة

شُكرًا قهوتي، تقبلتيني بكآبتي قبوًلا حسنًا.

❞❤❤❝

Advertisements
31 تعليق
  1. يحيى العدل 😀
    سمر قرأت كتاب أمس أيضًا

    علاقة توصلت لها: يتناسب معدل القراءة مع الاختبارات تناسب طردي

    بالنسبة لتدوينتك لي عودة لها وللتدقيق فيها

    • ههههههههههههه صحيح ^^
      يارب في إجازتنا هذه يتناسب طرديًا مع كُل عزيمة << يصير :/

      أهلاً سمورة :")

  2. دلال permalink

    إزدهرت كتاباتك وأرتقت وبذلك أحسست كم من الوقت إبتعدنا حتى أفكارنا اتجهت لمنحنيات مختلفة
    ومع ذلك لازلت معجبة بما كتبتٍ
    ولازالت مكانتك في الذاكره أيا كان ترتيب ذاكرتي فهي مبعثرة دائما 🙂

    • يالله يادلال :”(
      أنتِ صديقة مميزة في الذاكرة .. أنا سعيدة لأجلك .. وأسأل الله أن أراك كما رأيتك في يوم تخرجك وهوَ تخرجي ، سعيدة ، مبتسمة ..

      أنا مكسورة اليوم لفقدكم .. حتى أراني معكم قريبًا .. ارجعي الجميع ينتظرك ^^ حتى من أخذتها الجبيل منّا :”(

      الخطوة ^^ لن أنسى قدميك وأنتِ تعلميني رقصها :”)
      لن أنسى أنتِ المحجبة جيدًا ، المجتهدة والمبدعة والمبرمجة الأمثل ..

      أُحبُك

      • بشبش اسأل الله ان يطعمك يوم التخرج وأنتي ومن تحبي في صحة وسعاده

        كلماتك باتت لي كأجمل كتاب قرأته لامس كل طيف تخيلته لست متمكنه في التعبير مثلك لكني أرى طيف أفكاري تترجم من خلالك

        شكرا بشرى

        اتمنى أن أقرأ كتاب يحمل اسمك ويسطر كلماتك ويهدى منك ..

  3. ابدعتي …ضحكت وحزنت وفرحت وانا أقرأ كلماتك وتعبيراتك

    انا لم اقرأ كتاب احلام مستغانمي ولكن قرأت مقتطفات منه …وكنت اشعر بالضيق لأن نفسي تأبى ان تنسى من تحب

    • لاتنسي أنّ النسيان ليس بفعلً مجرد من الوقت ..

      تحتاجين الوقت لولي ..

      ولاتسي نفسك أثناء ذلك :”)

      كوني بخير .. وأنا بجانبك دومًا ^^

  4. يقول كارلبل :
    “ إن صليت صلاة يحضر فيها قلبك ، فسيغيب عن فكرك أي أحد وأي شيء عدا الله “
    “ ماحاجتك إلى صدقة هاتفية من رجل ، إن كانت المآذن ترفع آذانها لك وتقول لك خمس مرات في اليوم ، أنّ رب هذا الكون ينتظرك ويحبك “

    “ لقد حررني الله فليس لأحد أن يأسرني “

    “ لاأعرف غير الصيام فريضة . توسع الصدر وتقوي الإرادة ، وتزيل أسباب الهم ، وتعلو بصاحبها إلى أعلى المنازل ، فيكبر المرء في عين نفه .ويصغر حينها كل شيء في عينه.”

    أعاهد نفسي المقصرّة كثيرًا في الصيام أنّني سأصوم أكثر ، بالفعل للصيام قدرة على التهذيب ، بشكل خلاّب وفاتن للروح ..

    ,’

    أصفق بحرارة لكل حرف كتبتيه في هذه التدوينة !
    :
    سأعود لإحتساء قهوتك .. مرة أخرى حتى تتغلغل في أعماقي ❤ ❤
    :
    جميلة أنت ِ يا بٌشرى ❤

    • نهال لايكتمل جمال دونَ أنتم هُنا .. سعيدة بك أُختي الصغيرة التي أفخر بها كثيرًا والله ..

      أنا التي أُصفق لك بحرارة ..

      كوني بخير ياجميلتي :”)

  5. اسلوبك في الكتابة فتان ما شاء الله 🙂

    لي عودة مع فنجان قهوة لقراءة هذا الفنجان ان شاء الله

    تحياتي وتمنياتي لله ان يوفقك 🙂

  6. اخترت هذا الوقت لقراءة تدوينتكِ بعيداً عن الضجيج

    لكل حرفٍ كتبتي أسطورةٌ و عمق
    لا أخفيك أني بكيت عند تعليقكِِ على أحد الاقتباسات

    أدعو الله لكِ بالتوفيق أيا بُشرى
    لقلبكِ الطاهر النقي أعذبُ تحية

    • ياسعادتي بوجودك بُشرى في قلبي ومدونتي :”)
      اسفة أبكيتُك .. تأثرتي إذًا وصلكِ شيء من ألم في داخلي كأي مخلوق هُنا في الأرض يعاني دنو الدُنيا وهمّة الآخرة ..

      أنا أبكي نفسي وأبكيهم جميعًا ..

      كوني بالقرب ياصديقة :”)

  7. بشـرى الهائمة الحالمة
    ربما لم تكن مكافئة لروحِك هي أكثر من ذلك
    جميل كل حرف تراقص هنا بين يديك
    لقلبك جِنان من الفرح وحب يخطفك إلى إيطاليـا 😛

    استمتعت كثيراً
    بين عينيك مستقبل لايكاد إلا ان ينتظرك

    كوني أنتي ياجميلة =)

    • شكرًا سحر الطيبة ^^
      سعيدة بوجودك هُنا ..

      وسعيدة بإشادتك :”)

  8. أي منظار ذاك الذي تتأملين في الحيآة منه؟
    أي فلسفة وأي عقل الذين تترجمين بهم تصورات وتساؤلات مشهورة ومألوفة بترجمة خاصة بك تنبع من فكرك فتظهر لنا وكأنها لأول مرة؟؟!!
    لفتني الكثير الجميل هنا ولا أحب المدح مجاملة..
    لمستُ فكرا..وميزت رآئحة قهوتك..

    • بشرى شاكرة لك والله ومتلعثمة بجمال كلماتك :”)
      فلسفتي الميزانية منذُ يونيو .. وعقلي الصغير جدًا بكم هائل من الخلايا التي أجدبت أسقتهُ الدُنيا بأحداثها .. فكُنتُ أنا سميتكم بُشرى ^^

      سعيدة بوجودك والله ^^ أنا مُمتنة كثيرًا لك :”)

  9. حائرةٌ حقاً من يجدرُ بي أن أستفتح حديثِي !
    لنبدأ بوعدِي لكِ أن أخبركِ شيئاً تعلمتُه عملياً منكِ من هذه التدوينة ، علمتني أن أتخلص من أي حكم سابق لكاتب الكتاب الذي أقرأه وأي مشاعر قد تأثر سلباً عليه !
    قبل عام تقريباً قرأت كتاب أحلام و لأصارحكِ أن أحاديث الحب لا تستميلني أبدًا وكثرتها تصيبني بالغثيان أيضاً ، وفي فترة ما شعرتُ أنني محاصرة بأحلام في كل مكان حدّ أنني مللت منها برغم أنني أحب بعض مقولاتها وكذلك غادة السمّان لكنني كنت أقل حنقاً منها ، أحلام حازت النصيبَ الأعظمْ وقررت أن اقرأ وكنت أقلب الصفحات بسرعة لأنني أشعر أن الفكرة واضحة ولم أشعر بأي متعة بل أغلقت الكتاب قبل أن أنهيه !
    حين قرأت تدوينتكِ للمرة الأولى شعرتُ أنني تخلصت من شعوري تجاه أحلام وأصبحت أقرأها بكل حيادية 🙂 ، وتعليقاتكِ جعلتني أعيش جواً عجيباً حقاً مع كليكما ربما أعود لأقرأ الكتاب قريباً من يدري ؟

    ما استلهمته وقتها من أحلام أن النسيان مهم في كل المشاريع الفاشلة في حياتنا :
    حب ، صداقة وكل مايستدعي الوجع !

    “ستسقط الشجرة لكاتب ، ويسقط الكاتب لخالق .. كُل شيء مُعد للفقد فلابأس بذلك “.
    :”) أعده موتاً نبيلاً كونك تملك سبباً قيّما لتضحي بك لأجل أن ينتفع منك آخرون قد يكونون أمة كاملة !

    ‎”شُكرًا للتقنية ، لقواعد البيانات التي أكتنزت الآلاف المؤلفة من الكتب ‫..‬ عفوًا للحصانة الفكرية التي تتدعي أنّ هؤلاء قاموا بسرقتهم ، كيف وهم يذكرون أسمائكم ، كيف وأنتم تعرفون أنكم أنتم هم أنتم من كتبتم ماكتبتوه ونشرتم مانشرتموه‫.”

    لازلت حائرة بشأن هذه النقطة ، أنا اقرأ كتباً الكترونية ولكن أحار حقاً ألا تنتفع دور النشر نقدياً من نشر الكتب ، ألا يعود عليها هذا بالخسارة حين تتوفر مجانًا هنا ؟

    “قراءة كتاب في غير الظرف النفسي الموافق له ، قد يكون فيه أذى نفسي يعادل تناولك أدوية مضرة بصحتك .”
    هذا درس تعلمته قسراً هذا العام ، قرأت كتابًا جعل مزاجي ينحدر جداً واستهلكت وقتًا طويلاً لأعيد صفاءه ، أصبحت الآن حذرة جدًا 🙂

    “يبقى أنّ العلاج المثالي لكل أوجاع القلب هو الضحك ، وعدم أخذ الذاكرة مأخذ الجدّ .

    وأنا أيضاً :”) أجد الضحك علاجاً ناجعًا على الأقل لن يتعبني كالبكاء !

    بالنسبة للنسيان لي رأي في هذه المسألة وكتبته مسبقاً :

    “الذكريات لا تموت و تنتهي بمجرد نسياننا إياها ، بل تبقى مختبئه خلف أبواب الذاكره و تتحين الوقت المناسب لتعود حية فتجلب معها أفراحها و أتراحها !
    لذلك أظن أن ما يجدر بنا فعله هو التخلص من مشاعرنا العالقه على سطح الذكرى ، فإن عادت لا تحرك بنا شيئا و كأنها لم تعبر بوما !
    الذكريات يا أصدقاء هي التي تصنعنا فكيف ننسى من نحن ؟
    وحدها مشاعرنا القادره على جعل الذكرى مجرد أوراق بالية نمر بها فتكون نسيا منسيا !”

    :”) سعيدة لأني عبرت من هنا ، سعيدة لأن حديثك آنسني
    دعواتِي تتبعكِ يا جميلة ، حفظكِ الله وفتح عليكِ ()

    • رحاب الطاهرة كُنت مثلك .. أتخوّف منها كثيرًا .. فتجاربها اليائسة قد تنعكس سلبًا على من يقرأ لها .. لذلك نوّهت هُنا أنّ كُتُب أحلام ليست للجموع الهائلة التي تتهافت على كُتبها من كل مكان ومن جميع الفئات العمرية والأجناس … أرى ذلك لعنةً عليهم .. صدقًا هي كاتبة جيّدة لكنها تكتب نفسها وتحكم على أشياء كثيرة من منظور غير منطقي بالنسبة لي ..
      هذا الكتاب بالذات كانت إقتباساتهُ رائعة .. قرأت لها كتابين آخرين أعجبني سلاسة حديثها والنص المحبك جيدًا .. إلاّ أنني لاأراني أمامها إلاّ قارئة مبهورة وناقدة في ذات الوقت … أعجبني التناقض الذي خلفته في روحي بعد قرائتها … كيف أقرأ شيء لأستخلص منه فائدة جيّدة وحصيلة جيّدة لكاتبه لايفارقها القلم ..

      عن الكتب الإلكترونية .. أرى السرقة في الفكر نفسه .. كُتّاب كثيرون تُسرق كلماتهُم وتكتب بأسماء كُتّاب غيرهُم هُنا السرقة ..
      أمّا عن دور النشر وإنتفاعها .. سأسرد لك السيناريو التالي لعلّه يُريحك ^^
      > قرأت كتاب إلكتروني .. أنهيته .. أعجبني جدًا .. شعرت بأنّ وجود نسخة ورقية منه شيء مُلهم وضروري .. سأشتريه
      ربما سأُهدي منه العشرات …
      الكُتب الإلكترونية منفذ ودعاية جيدة للكاتب وكتبه .. من الجميل أن أقرأ محتوى الكتاب ولو بشكل سريع وإن أعجبني سأشتريه ..
      سأهُديه .. لذلك الكتب الإلكترونية بشكل أو بآخر تدعم دور النشر كثيرًا ..

      شُكرًا رحاب .. بالفعل تعلمت مثل الدرس الذي تعلمتيه هُنا .. أن نقرأ بحيادية وبوعي ^^

      رحاب نحلة زهور الكُتب .. وشمسُ حدائقها ^^ أهلاً بك هُنا تشرفت كثيرًا بمرورك وتعليقك 🙂

      كوني بخير صديقتي 🙂

  10. للأنامِل .. للأرواح .. لا فرْقَ حتى في الغَرق ..
    ليس المرضُ من يُقصِينا للدواء .. ولا الشفاء لباس يتشمّع المرضى به ليتقمّصُوه فيجدهم ..
    هي الشكوى من العدوى رثاء .. والبكاء للأنين عند الشرفاء .. هي العزوى متى احتجتها وجدتها .. متخصصة عند فقدان الأصدقاء..
    .
    لا أستطيع الموت دون أن أعلم لماذا ..
    احترت في الموضة التي اتبعتِها هُنا حتى أسقطتُ كل طربوشة لم تتبع مِنهاجكم لأقارنها كيف هي كانت هُنا .. أم أنني كنت هنالك قبلها .. فما لبثتُ أن وجدْتُ نفسي أضع طربوشةً من العصر الذي لم أتخيل أنني فيه ..
    .
    ~ استوقفتكم فوقفت مع نفسي لأحُجَّ بعد اعتماركم.. فكيف لعجوزٍ ساحرة بعصا تدعي أن الشر لم يغازلها يوماً أن تصحبني في شجرة لم تثمر بعمرها وأنا أرى في طربوشتي الزهر ..
    .
    { استخدع نفسي عند لمسيَ الأوراق أنني استبحت عِرض الشجر فقطعتها بإمساكيً لصفحات الكتاب .. وكلما استطردت عيناي تنقلاً بين صفحاته استشعرت أنني بين أروقة الأشجار أتمشى خلال ضياء الوريقات من فوقي حتى صوت خلخلتها تشبه تلك التي أسمعها بين صفيحات الكتاب .. فشكراَ للخالِق .. وشكراً للكتاب .. أما الكاتِب فبفعلِ فاعلٍ سأنسى أن شكره حتى العقد التالي ..
    .
    لعمرك أي بشر كهذا ؟ أهو جدّك أم جدّ الفكرِ ومنتهاه؟ بقيت في أوحيدياتكم ظهراً وفجراً أتأمل في كينونة أجدادكم ، كيف تركت خلفها خيالاً كهذا .. أهي البيئة أم وُسّعُ الخيالِ وقوة الذكرى ومبلغُ العشق العمري في اللاعمرية التي ابتدعتموها في وجوده بشيخوختِه السَّكِينِية وسِيجارته الفكرية التي خُيّلَ لكم أنْ لا مثيل لها غير أنها دخانٌ وسيجار .. قد تجدينه بشوارع بريطانيا العظمى أوالعربية الثكلى..
    .
    الأشرار لا يغنون .. الحمقى لا يكتبون .. والأفكار لا تنسى ..
    عند صفريتي القادمة أعدك أنني سأكون هنا لأختم أنني لست تحت حجاب المقابر إن كنت حياً ..
    ولأشكر إلهي أنني استنصحت بكيانِ كلماتٍ كانت بنات أفكار لم ترى النور إلا من قريب ..
    أشكركم حتى أحتفظ بكم لنفسي داخل فجوات عقلي .. فيونيو كهذا لن يسنى ..
    .
    ولعل شيئاً من داخلي أراد الإستطراد برُفاتِكم ، لكن صمتاً وفي يديّ قهوة أردتُها حتماً منعني من ذلك ..
    وإن ما صمتّه هنا ليس سكوتاً عادياً .. ولا هو فكرٌ أخلفه ورائي .. ولكنه قلمٌ صار عبداً من شدة ما قسى من الجوع والعطش .. .

    بالنسبة لنسيانكم .. فيكفيني قولها : “اعلمي رحمك الله أن الرجل أرنب” ..

    ..Sei fantastico Grazie “

    • عميقة هيَ كلماتُك ..أشعُر بأنني بصنارة أتفقدُ حروفها .. حرف .. حرف …

      ليست الطرابيش هيَ ماأعتمرهُ وأُسقطه فقط ، بل كُل الزهور التي خلفتها ورائها .. تلك الأفكار الصغيرة المُمّلة التي لاتلبث إلاّ أن تكرهها وإن كانت جيدة جدًا … تخيّل الكم الهائل من الأزهار الطيبة التي لن تستطيع أن تُميّز بينها مع الوقت .. هُنا الزمان له الدور الأكبر بغض النظر عن من هُم حولي ..

      تخيّل أوحيدياتي هيَ جنودُ جدي حول اسمي .. أعلم جيدًا أنّه مُختلف ولم يكُن لوحده أبدًا ، كان لهُ مجلسان ، مجلسٌ نحنُ فيه .. ومجلسٌ لانعلم من فيه ..

      أحلام كلماتها ليست مُباشرة ، لاأرى فيكم حديقة حيوانات كما رأت هيَ ، بالرغم من ذلك كانت التشبيهات صادقة غالبًا وقوية ناتجة من تجاربها ومن حولها .. لستم أرانب ، ولاصقور ولا أسود …الخ .. أنتم أنتم .

      كتَبَ الله لُعمرك أصفارًا بعُمرِ جميع من هُم حولك .. سنفخر بكُم ، بأعماركم القادمة وأعماركم الماضية ..

      شاكرة لك لذلك الفلك بالسيارتين سّير إليّ من الإلهام مالم تعلموه ..

      خلّفتُم زرعًا وخيرًا هُنا .. وسنحرصُ على رعايته :”)

      Sono felice per la vostra presenza in ogni 11

  11. لغتك محلقة .. عفوية .. تنساب كينبوع ماء …!

    عميقة .. محملة بشتى الألوان والإتجاهات …

    كنت هنا .. وتذوقت رقي حرفك ..

    كل التوفيق يا جميلة (f)

    • الرقي يوجد بوجودكم ..
      كُنت مُشتتة كثيرًا شُكرًا لكونكِ وجدتيها عفوية ^^

      كوني بخير :”)

  12. أحببت ماكتبتي …. إستمري ولتعش قبتك دائما وأكبر … وعيد ميلاد سعيد لها كل عام !! أو ربما كل دقيقة

    • شكرًا عيطموس …
      كُل عام وأنتَ تشهد التغيير للأفضل في حياتكم ^^

      كُن بخير 🙂

  13. هند permalink

    لطالما كانت كلماتك مصدر الهام …
    كم منا تذكر أن يشكر قاطعي الاشجار …
    وكم من البشر يستحق ان تقطع له شجرة …
    وكم آلمني قولك … كل شيء معد للفقد … ما أجمل أن ننسى أو نتناسى وما أجمل أن نحيى في غفلة عن ماينتظرنا …
    ذلك الكتاب الذي رأيتيه بين يدي جدك ابتدأ بقطع شجرة وتلك السيجارة ابتدأت بقطع شجرة وشتان بينهما …
    كم أحب هذا الجد الذي ألهمك لتلهمينا أسأل الله أن يسكنه فسيح جناته وأن ينزل عليه رحمات لاتنتهي الى قيام الساعة …
    ألست ترين جدك كلما نظرت إلى السماء في ليالي اكتمال البدر … نعم هناك ستكوني على موعد معه … وهناك موعدي مع من أحببتهم ثم افتقدتهم … وأعدك ان عينك ستراه حتى ولو كانت السماء ملبدة بالغيوم فذلك موعد لا يغيب عنه الاحباب …

    بشرى هل اخبرك كم هو الفرق بين كلماتك وبين كلمات أحلام؟ لا أعلم لما يتغير نبض قلبي ويتحرك الدمع في عيني عندما أقرأ كلماتك بينما اجدني اتعجل تحريك عيني عندما تقع على كلماتها أبحث عن كلماتك …
    لا أعلم ان كان من حقي أن أقول هذا أو لا … أنت جديرة بقراءة ونقد شيء أجمل من كتاب النسيان مع اعترافي ان بعض مااقتطفتي منه ذو معنى عميق وجميل … انت جديرة بقراءة ونقد كتاب يليق بما أرى من رقي في افكارك وتأملاتك … ولك ان تتصوري ماسيجتمع في مدونتك من الثروة لو أنك أتيت بين الفينة والاخرى بشيء مما استوقفك فيما قرأت ثم اضفت نقدك ورؤيتك …
    والآن هل لي أن اعتب عليك لما قلت لامك “من يعش منا لن يكتب له من الخير الكثير” … أتساءل مع المرارة التي شعرتُ بها عندما قرأتُ هذه الكلمة، كيف كان وقعها على أمك؟ … ربما لم تنطقيها او لم ينطقها قلبك فأنت مثلٌ لي في التفاؤل …

    أخيرا اشكرك على ماخطت يداكِ … لقد كان عزاءاً لي أن كل شيء معدٌ للفقد …

    • أراني في كلماتُك زهر سبتمبر الذي يُصبح بألوانِ الصيف .. ماإن يقرأ لكم ..
      أُستاذتي أنتِ .. عُذرًا على مُراجعة كتاب لم تحبذيه .. أعجبتني اقتباساته كثيرًا .. ربما في مااقتبست منه فائدة لكل أُنثى تبحث عن تثبيت الذات أكثر .. وربما ستفشل أخريات لفهمها ..

      السماء كُلها لجدي .. النجوم لاتكفيني ، لانورها ولاجمالها .. قد فسّر لي من إحلامي مافصلّ السماء بعُشب وقوس قزح …. أكادُ أموت فرحًا وأنا أنظر للسماء كحديقة .. كأنا في صغري ..

      أنا سعيدة كوني مُتفائلة بينكم .. رغم أنّني أُحطم من نفسي الكثير لأبقيني حيّة .. مُبتسمة .. وبجمال قلوبكم التي لاأقوى على فراقها ..

      فخورة كثيرًا بكُم هُنا .. أنتِ لستِ كأي كيان عرفتهُ في عمري .. مُميزة وفريدة ماشاء الله .. نادرة والله ^^
      أراكِ هُنا كما لوأنكِ تعمرين معي عالمي .. بيديك التي لازمت البرمجة أكثر من أي شيء … كما لازمت كتاب الله وهذا من أكثر الأشياء التي أستوقفتني كثيرًا فيك .. فخورة بإنجازاتك وبك :”)

      شاكرة ليوم الدين لوجودكم هُنا بجانبي …

  14. صباحي بقهوتك اصبح احلي واجمل بكتير :))

    المدونة رائعه جداا والمواضيع اكثر من رائعه …

    الموضوع مهم والكتاب احلي وقررت ان اقرأو بس انا اتفق معك في مسئله الهاتف .

    • أهلاً علاء … سعيدة بتصبيحُك هُنا في قهوتي ..

      أهلاً بك :”)

      كُن بخير ..

  15. بصراحة قلم رااااائع ..
    ماشاءالله عليك مبدعة ياساندي بيل .. وكم أشعر بالفخر والاعتزاز عندما أقرأ لأقلام بهذا الحجم وبأعمار في سن الشباب والزهور ..

    مجتمعنا غريب جدًا !!

    الكتابات المميزة والفاعلة والمؤثرة والمفيدة تكون إما حبيسة قلوب أو ترتقي لتصل حبيسة أدراج أو ترتقي وتصل لحبيسة مدونات لا أبالغ إن قلت بأنها تفوق في حجمها ووزنها أطنان الجرائد والصحف اليومية وكذلك بعض الكتب التي أصبحت من الممكن أن نطلق عليها شهرية !

    متى يكون الإعلام الأقوى والأنصف في جانب العالم الإلكتروني الذي يجتاح المجتمعات بأمواجه المتلاطمة ..

    وحتمًا لن يكون بعد هذه الأمواج المتلاطمة سكون فقد يأتي تسونامي آخر عندما يتجه المحترعون للتقنية النووية !!

    خرووووووج مخل عن الموضوع .. عذرًا

    وشكرًا لقبولك لنا يا بشرى في هذه المدونة الجميلة كصاحبتها ، وبمشيئة المولى أنك بُشرى لجيل يفتخر بأنك منه ..
    حفظك المولى ..

  16. ما شا الله , متى كتبتِ التدوينة ؟ وأنا في كل يوم أسألك عن القهوة ؟

    بعدين ليه ما خبرتينا ؟ :”””( “زعلانة منك” ~.~

    عموماً .. كلماتك كلمة رائعة لا تفيها ..

    عصرتي عقلي ومخي ومخيخي عصراً معصوراً ليس بالخلاط !

    كلماتي فقيرة ..

    قزمة كمان ..

    شكراً لكِ

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: